سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
429
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ائتيا ( 1 ) هذا الرجل ، فخيّراه بين ثلاث : بين أن يقتصّ أو يأخذ أرشاً أو يعفو . قال : لا والله ! لا أقبل منهنّ واحدة حتّى ألقى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأشكو إليه . وقال ابن أبي شيبة - في المصنف - : عن سالم بن أبي الجعد ، قال : كتب أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عيب عثمان ، فقالوا : من يذهب به إليه ؟ فقال عمار : أنا أذهب به إليه . . فذهب به إليه ، فقرأه ، فلمّا قرأ قال : أرغم الله بأنفك ! فقال عمار : وأنف فلان وفلان ! ( 2 ) فقام إليه فوطئه حتّى غشي عليه ، ثمّ بعث إليه الزبير وطلحة فقال له : اختر إحدى ثلاث : إمّا أن تعفو ، وإمّا أن تأخذ الأرش ، وإمّا أن تقتصّ ؟ فقال عمّار : لا أقبل منهنّ شيئاً حتّى ألقى الله . ( 3 ) انتهى . خلاصه اش آنكه : ابن عساكر به سند مذكور از سالم بن أبي الجعد روايت كرده كه گفت : ذكر كرد عثمان بنى أمية را ، پس گفت : قسم به خدا ! اگر
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ائتها ) آمده است . 2 . في المصنف : ( وبأنف أبي بكر وعمر ) . 3 . [ الف ] قوبلت العبارة على أصل رسالة تأخير الظلامة ، والحمد لله على ذلك ، وتلك الرسالة موجودة في مجموعة رسالة الجلال السيوطي في خزانة الكتب الموقوفة للمصنف أعلى الله مقامه ، فاغتنم وتشكر . ( 12 ) . [ تأخير الظلامة : ولاحظ : تاريخ مدينة دمشق 39 / 253 ، المصنف لابن أبي شيبة 7 / 267 ] .